إعلانات

هام للراغبين في الإستفادة من الدروس الخصوصية:
تعلن إدارة موقع مرشدي أنها شرعت في تقديم دروس الدعم والتقوية و دروس اون لاين في مادة الرياضيات لتلاميذ المستوى الثانوي الإعدادي. للإستفسار أو طلب المعلومات الإتصال بالأستاذ ناصر 0601961818 أو مراسلتنا على البريد الالكتروني: nacermaths@gmail.com

    
 

علم الرياضيات

بواسطة
imag5e

يُعد الرياضيات مجموعة من النظريات والأنظمة والقوانين الرياضية التي تشير إلى البناء الاستراتيجي القائم على المسلمات والتوقعات، كما أنّه علم يختص في قياس الأحجام والكميات والمقادير، ويُعتبر علماً تجريدياً يقوم على أساس افتراضات ابتكرها العقل البشري..

 ويُعد علم الرياضيات اللغة والوسيلة التي تكمل لغة الطبيعة؛ إذ تتعامل مع الحقائق الكميّة والعلاقات والمسائل التي تشمل الفضاء والأشكال والمعادلات المختلفة، وتجدر الإشارة إلى قيام البشر قديماً بقياس كل ما يشاهدونه من ظواهر طبيعية بالاعتماد على الفطرة وتبعاً لاهتمامهم بقياس الأشياء، مثل: قيام البشر بتقسيم الأراضي، والمحاصيل الزراعية، والمحاسبة، وغنائم الحملات الحربية، كما قاموا بقسمة الطعام بين أفراد العائلة، بالإضافة إلى إجراء القياسات اللازمة لتشييد الأبنية والمدن، بالإضافة إلى جانب علم الملاحة بالنجوم في السفر، وتمتلك الرياضيات أهمية أساسية في علوم عدّة مثل علم الفيزياء، والكيمياء، والأحياء، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية.

كما يُعرّف مفهوم الرياضيات بعلم المقدار المتصل والمنفصل أو علم الكم؛ الذي يهتم بالمكان والزمان والمعنى، بينما يُشير الكم المنفصل إلى الأرقام والحساب، وكان يُنظر إلى علم الحساب والجبر على أنّه العلم الذي يتناول دراسة الأعداد والعمليات الحسابية عليها، بينما يختص علم الهندسة بدراسة النقاط والخطوط والأشكال والعلاقات فيما بينها.

 

النظرة السلبية لمادة الرياضيات

يمتلك بعض الطلبة نظرة سلبية تجاه تعلم مادة الرياضيات، ويعود ذلك لعدة أسباب، منها: عدم وجود المهارات الكافية للتعلم، والخوف من ارتكاب الأخطاء، وقلة الدافعية، وتدني مستوى المشاركة، والفشل في استخدام مواطن القوة في تعلم الرياضيات، ومن هنا ظهر دور المعلم في تغيير هذه النظرة السلبية، حيث يمكن له أن يتيح الفرصة للطلاب لإنشاء روابط بينهم وبين مادة الرياضيات، مما يعزز لديهم قيمة اكتساب المعرفة الرياضية، ويُكوّن لديهم أهدافاً شخصية محسوسة ودافعية لإتقان المعرفة، كما يبرز دور المعلم في تجاوز الطلبة لمواقفهم السلبية تجاه مادة الرياضيات من خلال البنود الآتية:

-التقويم والتخطيط من خلال خلق روح التحدي الفعّال؛ حتى يتمكن الطلبة من العمل على مستوى فردي مناسب وبذل جهد مضاعف.


-بناء المهارات الأساسية المفقودة مثل التخمين، والتوقع، والمراجعات، واستخدام الآلات الحاسبة.


-التركيز على تعزيز نقاط القوة لدى الطلبة، وأخذ مجالات اهتماماتهم بالحسبان.


-الاهتمام بالنتائج والأهداف التي يصل لها الطلبة جرّاء بذل الجهد في البحث والمحاولة.


-استخدام الاستراتيجيات المناسبة للتقليل من ردود الأفعال السلبية بفعل ارتكاب الأخطاء.

 

أساليب وطرق دراسة مادة الرياضيات

تتطلب دراسة مادة الرياضيات أساليب وطرقاً خاصة تسهل فهم المسائل وحلها، حيث يمكنك تحقيق نتائج جيدة في الرياضيات من خلال اتباع الخطوات الآتية:

-قراءة المسألة الرياضية المطلوب حلها بأكملها قبل البدء في حلها، بالإضافة إلى محاولة فهم طبيعتها وما هي الأساليب الرياضية التي ستحتاج إلى استخدامها في الحل.

-كتابة الحلول المقترحة كاملة، حيث يساعد تدوين كل خطوة أثناء حل المسألة على فهم كل جزء منها.

-كتابة جميع الأرقام والمعطيات التي ستحتاج إلى استخدامها في حل المسألة الرياضية؛ لتبسيط حل المسألة.

-التأكد من الفهم الجيّد لبعض المسائل الرياضية التي تحتوي على رسوم بيانية أو مخططات أو جداول مقترنة إن وجدت.

-الانتباه للمفاهيم والمصطلحات الرياضية، حيث يتم من خلالها فهم طبيعة المسألة، والقواعد الأساسية التي تمكن من حلّها بشكل صحيح.

-التحقق من خطوات العمل بعد الانتهاء من حل المسألة، ومعرفة ما إذا كانت الإجابة منطقية في نتيجتها، وفي الوحدات الصحيحة.

-حل الواجب المنزلي، ثم إضافة المزيد من التمارين وحلها، بالإضافة إلى حل تمارين الكتاب الدراسي، أو عبر الإنترنت.

-التدرب على فهم المسائل الرياضة من خلال ممارسة حل الاختبارات المختلفة.

-حل المسائل مع مجموعة من زملاء الصف، والتحقق من طريقة الحل بشكل جماعي، بهدف التأكد من فهمم لها.

-الاستعانة بالمعلم أو المدرس عند مواجهة صعوبة في فهم بعض المسائل.

-التفاعل في الغرفة الصفية، من خلال تدوين الملاحظات والاستعانة بالمعلم في حال الحاجة لأي أسئلة أو المزيد من الشرح.

 

كيفية حل المسائل التي تواجهك في مادة الرياضيات

يمكن مواجهة بعض الصعوبات أثناء حل المسائل الحسابية في مادة الرياضيات، ويمكن حلها بطرق واستراتيجيات مختلفة، ونذكر منها ما يلي:

-أخذ الوقت الكافي في تحديد نوع وطبيعة المسألة للعثور على أفضل طريقة لحلها.


-قراءة المسألة البسيطة منها أو حتى المعقدة بهدوء وتروٍّ لفهمها، وحتى تشعر أنك واثق بمعرفتك بها، وبالطريقة التي تطلب منك القيام بها لحلها.


-إعادة صياغة المسألة إذا لزم الأمر، بحيث تجعل عقلك يدركها، ويتم ذلك من خلال القول أو الكتابة مع ضرورة التأكيد على كتابتها بدقة.


-تمثيل المسألة بصريّاً من خلال الرسم، مثل الرسم البياني أو المخطط الوصفي؛ لأنّ ذلك يجعلها سهلة الحل ويقدم فهماً أبسط لها.


-استيعاب نمط المسألة؛ لتساعدك على حلها وقد تقودك مباشرة إلى الإجابة، ويتم تحديد ذلك ببساطة من خلال قراءتها جيداً، كما يمكن أيضاً إنشاء جدول لتسهيل تحديد نمطها، وتدوين الملاحظات عنها.
 

 


morchidi.com


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض: